“تحية خاصة للحلابسة”.. إخلاص الدليمي توجه رسالة لحزب تقدم: الخلاف مع البارتي يجب ان تنتهي!

متابعات/..
أكدت إخلاص الدليمي، النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن الدولة مطالبة بإيجاد حلول جذرية للأزمة المالية، مشيرة إلى وجود فوضى وتخبط في إدارة هذا الملف، الأمر الذي تسبب بإحراج الحكومة نتيجة التأخر الحاصل في دفع رواتب الموظفين.
وقالت الدليمي إن التوافقات السياسية حالت دون استضافة أو استجواب عدد من الوزراء داخل مجلس النواب، مبينة أن هناك اتفاقاً كردياً على تشكيل مجلس سياسي مشترك بين الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني. وأضافت أن منصب رئاسة الجمهورية بات مرتبطاً حالياً بمسار ترشيح رئيس الوزراء.
وأوضحت أن الترحيب بنوري المالكي لم يكن بدافع القناعة أو بدافع الضغوط الأمريكية، بل لتجنب اتهام الكرد بتعطيل العملية السياسية، لافتة إلى أن الشيعة والسنة اعتمدوا مبدأ الأغلبية في ترشيح المناصب الخاصة بهم، في حين أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يعتمد هذا النهج داخلياً.
وبيّنت الدليمي أن الحزب الديمقراطي يصطف مع الأغلبية الشيعية العددية حتى في حال تغيير المرشح، مؤكدة عدم وجود اتفاق حتى الآن على نزار أميدي. كما أشارت إلى أن محمد الحلبوسي كان يسعى للحصول على منصب رئاسة البرلمان لكنه قدم بديلاً عنه، نافية وجود أي مشكلة مع عشيرة الحلابسة.
وشددت على أن رئيس الجمهورية يجب أن يكون بحجم العراق ويمتلك علاقات واسعة، مؤكدة تمسك الحزب الديمقراطي بترشيح فؤاد حسين باعتباره حقاً مشروعاً، معبرة عن أملها بانتهاء الخصومة السياسية بين حزب تقدم والحزب الديمقراطي الكردستاني.



