تيار الحكيم: لا مؤشرات انفراجة والمالكي خيار مرفوض كردياً

متابعات/
أكد سامي الجيزاني، عضو تيار الحكمة الوطني، أن أي حكومة يرأسها نوري المالكي ستكون متعثرة وغير قادرة على التواصل مع المحيطين الإقليمي والدولي، مشدداً على أن تياره لا يدعم مقترح تمديد حكومة محمد شياع السوداني.
وأوضح الجيزاني أن تجربة حكومة عادل عبد المهدي انتهت بسبب غياب الإجماع السياسي، مؤكداً أن تيار الحكمة يتحفظ على آلية أغلبية الثلثين ويتمسك بقرارات الإجماع داخل الإطار التنسيقي.
وأشار إلى أن موقف تياره كان سيختلف لو كان حيدر العبادي حاضراً في اجتماع تنازل السوداني للمالكي، لافتاً إلى أن أي دعم خارجي، حتى لو جاء عبر تغريدة من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، لن يغيّر موقف الحكمة.
وبيّن أن اجتماعات الإطار مستمرة وإن كانت “أون لاين”، مؤكداً أن القوى الكردية أبلغت وفد الإطار تحفظها العالي على تكليف المالكي ورفضها الذهاب إلى “مغامرات سياسية”.
وأضاف الجيزاني أن العراق بحاجة إلى سيادة اقتصادية حقيقية على أمواله المودعة في الفيدرالي الأميركي، مشيراً إلى أن طبيعة العلاقة مع واشنطن مرسومة منذ عام 2005، وأن الاهتمام الأميركي بالعراق بدأ يأخذ طابعاً استثنائياً في المرحلة الحالية.



