مجاشع التميمي يحذر: ترشيح المالكي كشف الخلل البنيوي داخل الإطار التنسيقي

خاص|

أكد محللون سياسيون أن الإطار التنسيقي يواجه اليوم أخطر اختبار داخلي منذ تأسيسه، في ظل تصاعد الخلافات التي لم تعد محصورة بمرشح رئاسة الوزراء، بل امتدت لتكشف عن خلل بنيوي في آليات القيادة وصناعة القرار داخل الإطار.

وقال المحلل السياسي مجاشع التميمي لـ“منصة جريدة” إن اتساع دائرة المعترضين على ترشيح السيد نوري المالكي، والتي تضم شخصيات بارزة بينها الشيخ قيس الخزعلي والسيد عمار الحكيم والشيخ همام حمودي والسيد فالح الفياض، يعكس تراجع قدرة الإطار على فرض ما وصفه بـ«مرشح الأمر الواقع»، أو إدارة التوازنات الداخلية كما كان يفعل في مراحل سابقة.

وأشار التميمي إلى أن هذا التحول يفتح الباب أمام سيناريو «الثلث المعطّل» بوصفه أداة ضغط داخلية، وليس مجرد خيار دستوري، محذرًا من أن ذلك قد يقود إلى شلل سياسي طويل الأمد.

وأضاف أن الأخطر في الأزمة الحالية يتمثل بفقدان الإطار قدرته على تقديم نفسه ككتلة منسجمة قادرة على إنتاج حكومة مستقرة، ولا سيما في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية على العراق.

وختم التميمي بالتحذير من التقليل من حجم الانسداد السياسي الراهن، مؤكدًا أن الأزمة تمس شرعية القيادة داخل الإطار التنسيقي، ولا يمكن التعامل معها على أنها خلافات ظرفية قابلة للاحتواء السريع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار