السياسي الكردي ياسين عزيز لـ”جريدة”: ملف منصب رئاسة الجمهورية لا يزال مفتوحاً على جميع الاحتمالات

خاص|
أكد السياسي الكوردي ياسين عزيز أن ملف رئاسة الجمهورية لا يزال مفتوحاً على جميع الاحتمالات، مشيراً إلى أن الخيارات المطروحة تشمل دعم مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، أو الذهاب إلى مرشح تسوية، أو حتى التوجه بمرشحين اثنين إلى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية داخل مجلس النواب.
وأوضح عزيز في حديث لـ“منصة جريدة” أن الحزب الديمقراطي الكردستاني يولي أهمية أكبر في المرحلة الحالية لملف تشكيل حكومة إقليم كردستان وتفعيل برلمان الإقليم، متوقعاً أن تشهد الفترة الممتدة من الآن وحتى نهاية الشهر الحالي حراكاً مكثفاً بهذا الاتجاه، بالتزامن مع اقتراب التوقيت الدستوري لحسم منصب رئاسة الجمهورية.
وبيّن أن الطروحات كافة ما تزال قيد التداول بين الحزبين، عبر اتصالات رسمية وغير رسمية، دون تحديد موعد لاجتماع حاسم حتى الآن، لافتاً إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يحسم موقفه النهائي بعد، رغم وجود مؤشرات على احتمال ذهابه بمرشح من داخله إلى جلسة مجلس النواب، إضافة إلى طرح أسماء مرشحي تسوية، من بينهم الملة باختيار الذي لا يزال منشغلاً بالطعن في عدم إدراج اسمه ضمن القوائم السابقة.
وأشار عزيز إلى أن من المبكر ترجيح سيناريو على آخر في ملف رئاسة الجمهورية، مؤكداً أن الحسم سيبقى مرهوناً بالأيام القليلة التي تسبق جلسة انتخاب الرئيس.
وفي السياق ذاته، أوضح أن الحزبين يتمتعان بعلاقات وتحالفات داخل الإطار التنسيقي والمجلس السياسي، وأن الجهود مستمرة على هذا الخط، إلا أن الملف سيظل معلقاً إلى حين حسم كل حزب موقفه من الآخر، لا سيما فيما يتعلق بتشكيل حكومة إقليم كردستان.
وأضاف أن هناك تقارباً في وجهات النظر بشأن تشكيل حكومة الإقليم وتفعيل البرلمان، إلا أن الخلافات حول بعض المناصب، وخصوصاً الحقائب الأمنية، ما تزال تشكل العقبة الأبرز أمام التوصل إلى اتفاق نهائي. واعتبر أن التوصل إلى تفاهم حول حكومة الإقليم من شأنه أن يسهل لاحقاً الاتفاق على اسم المرشح الكردي، أو مرشح الحزبين، لمنصب رئاسة الجمهورية.؟



