أمير الدعمي: ترشيح نزار أميدي يسيء لمنصب رئاسة الجمهورية ويضعف مكانة العراق

خاص|
انتقد الباحث السياسي أمير الدعمي إصرار الاتحاد الوطني الكردستاني على ترشيح شخصيات وصفها بـ“الصف الثاني أو الثالث” لمنصب رئيس الجمهورية، معتبراً أن هذا النهج يُفرغ المنصب من مضمونه الدستوري ويحوله إلى استحقاق حزبي قائم على المصالح الفئوية لا المصلحة الوطنية.

وقال الدعمي لـ“جريدة” إن ترشيح السيد نزار أميدي يثير تساؤلات مشروعة حول معايير الاختيار، موضحاً أن المسيرة السياسية لأميدي بدأت في مواقع إدارية كمناصب سكرتارية لدى الرئيس الراحل جلال طالباني ثم الرئيس فؤاد معصوم، وصولاً إلى ترشيحه اليوم لمنصب سيادي رفيع كمنصب رئيس الجمهورية.

وأضاف أن الدفع بشخصيات “غير وازنة سياسياً” إلى مناصب سيادية يُعد إهانة لهذه المواقع الحساسة، ويسهم في إضعاف صورة العراق ومكانته أمام المجتمعين الإقليمي والدولي، مشدداً على أن رئاسة الجمهورية يجب أن يشغلها شخص يمتلك ثقلاً سياسياً وتأثيراً حقيقياً داخلياً وخارجياً.

وأشار الدعمي إلى أن العرف السياسي القائم على احتكار الاتحاد الوطني لمنصب رئيس الجمهورية يجب ألا يكون مبرراً لاختيار مرشحين لا يرقون إلى مستوى التحديات، داعياً الحزب إلى مراجعة ترشيح نزار أميدي وتقديم شخصية تحظى باعتبار سياسي أوسع، مع تأكيده احترامه الشخصي للمرشح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار