معركة الـ86 مقعداً.. طريق السوداني الصعب نحو حكومة جديدة – تحليل غالب الدعمي

خاص|

أكد الأكاديمي والباحث السياسي غالب الدعمي، أن المشهد السياسي داخل الإطار التنسيقي يشهد حتى الآن انقساماً واضحاً بين مؤيدين لبقاء رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ومعترضين عليه، مشيراً إلى أن “الكفة ما تزال متوازنة”.

وأوضح الدعمي لـ“منصة جريدة” أن المعلومات المتداولة تشير إلى احتمال تحالف السوداني مع هادي العامري وقوى الدولة وبدر، الأمر الذي قد يمنحه ما يقارب 86 مقعداً، إضافة إلى أصوات سنية، لافتاً إلى ان الحلبوسي يبدو أقرب للسوداني في المرحلة الحالية.

وبيّن أن بعض قوى الإطار ترفض استمرار السوداني، مؤكداً أن هذه القوى لن تتراجع عن موقفها إلا إذا شعرت بأن المقاطعة ستكلّفها خسائر سياسية كبيرة في الحكومة المقبلة.

وأشار الدعمي إلى وجود طرح داخل الإطار يدعو إلى عزل السوداني والذهاب لتشكيل حكومة جديدة دونه، في حال رفض الانصياع لشروط الإطار التنسيقي، مبيناً أن موقف الكرد – ولا سيما الحزب الديمقراطي الكردستاني – والسنة سيكون محورياً في تحديد المسار النهائي.

وأضاف الباحث السياسي أن المشهد ما يزال مفتوحاً على جميع الخيارات، قائلاً: “قد يُستبعد السوداني، وقد ينجح في تشكيل حكومة جديدة مع إبعاد بعض أطراف الإطار، أو قد يتفق الجميع على مرشح واحد، وربما يكون السوداني نفسه”.

وختم الدعمي بأن الموقف الدولي يبدو مائلاً لدعم شخصية مثل السوداني لقيادة الحكومة العراقية، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضاً لا تمانع بقاءه، ولا ترغب بوصول رئيس وزراء قد يسبب لها تعقيدات في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار