بعد مسيّرة سهل نينوى.. حزب الهوية الوطنية: الدولة ليست مسرحاً للاستعراض

متابعات
أكد المكتب السياسي لحزب الهوية الوطنية في محافظة نينوى، اليوم الجمعة، أن الطائرة المسيّرة التي استهدفت مقر اللواء (50) التابع للحشد الشعبي في سهل نينوى لم تُحدث أضراراً عسكرية تُذكر، مشيراً إلى أن تأثيرها كان محدوداً للغاية.
وقال الحزب في بيان تلقت “منصة جريدة” نسخة منه، إن “المسيّرة التي أُرسلت باتجاه مقر اللواء (50) لم تكن لغرض عسكري بقدر ما كانت محاولة لتهدئة الأجواء، إذ إن تأثيرها كان أقرب إلى إصابة مبردة ماء وليس موقعاً عسكرياً”.
وأضاف البيان أن الجهات المعنية في اللواء تدرك جيداً أن الانضباط هو أساس العمل العسكري، مؤكداً أنها لن تنجر إلى ردود أفعال انفعالية قد تؤدي إلى تصعيد غير محسوب.
وأشار إلى أن أي مواجهة حقيقية – في حال حصولها – لن تكون عبر “مسيّرات خفيفة أو رسائل استعراضية”، موضحاً أن التعامل مع الحادثة يجري وفق منطق الدولة والمؤسسات.
وأكد الحزب أن قرار الرد أو استخدام القوة يبقى حصراً بيد القائد العام للقوات المسلحة، مشدداً على أن إدارة الدولة لا تتم بردود فعل غاضبة بل عبر قرارات مدروسة ومسؤولة.
وختم البيان بالتأكيد على أن استقرار محافظة نينوى وسهلها يجب أن يبقى أولوية للجميع، داعياً مختلف الأطراف السياسية والأمنية إلى عدم تحويل المنطقة إلى ساحة رسائل سياسية أو إعلامية.

