أغوان عن إجراءات المفوضية: حالة غريبة وفريدة ولا تخلو من استهداف سياسي

خاص|
وصف المحلل السياسي علي أغوان، ما تقوم به المفوضية العليا للانتخابات من إصدار قوائم استبعاد واسعة للمرشحين بأنها “حالة غريبة وفريدة من نوعها”، مؤكداً أن هذه الدورة الانتخابية تشهد غزارة غير مسبوقة في قرارات الاستبعاد مقارنة بالانتخابات الماضية.

وأوضح أغوان في حديث لـ“منصة جريدة” أن “هذه الإجراءات قد لا تتوقف عند هذه المرحلة، بل من المحتمل أن تستمر حتى بعد موعد الانتخابات”، مشيراً إلى “إمكانية ظهور وثائق أو أدلة جديدة تتعلق بمرشحين أو حتى بفائزين لاحقين، ضمن ملفات المساعدة والعدالة أو قضايا جنائية وقضائية وملفات فساد”.

وأضاف أن “هذه الظاهرة تحتاج إلى تنظيم عاجل، لأن استمرارها بهذا الشكل يربك عمل القوى السياسية ويضع القوائم أمام تحديات صعبة، لاسيما مع استبعاد رموز وشخصيات مؤثرة، ما يقلل من فرصها في المنافسة”.

وأكد أن الموضوع “لا يخلو من استهداف سياسي مباشر”، مبيناً أن بعض الجهات قد تستخدم الاستبعاد كأداة لإضعاف خصومها من خلال إثارة دعاوى وتحريك ملفات معينة، وهو ما يعكس بوضوح حجم التدافع السياسي وأثره على المشهد الانتخابي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار