الكعبي: سلاح المقاومة لن يُسلّم.. والفصائل العراقية قد تكون الهدف التالي بعد حزب الله

متابعات|
أكد عضو حركة النجباء مهدي الكعبي أن سلاح المقاومة في العراق ولبنان سيبقى قائماً ولن يُسلَّم، مشدداً على أن سلاح الفصائل العراقية باقٍ حتى بعد انسحاب القوات الأميركية.
وقال الكعبي، خلال مشاركته في برنامج “المقاربة” مع الزميل سامر جواد، وتابعته “منصة جريدة” إن “أميركا تخشى من الحشد الشعبي والفصائل العراقية، ونحن نعرف جواسيسها وندرك ما سيحصل في النهاية”، مضيفاً أن “المخاوف من مرحلة ما بعد انسحاب التحالف الدولي مشروعة، وهناك معلومات عن احتمال استهداف العراق في أي لحظة”.
وأضاف أن “الفصائل العراقية قد تكون الهدف التالي بعد حزب الله اللبناني، في ظل حرب معلنة من قوى الاستكبار العالمي والدول المطبّعة ضد المقاومة”، لافتاً إلى أن “قرار مشاركة الفصائل في أي حرب مقبلة مع إيران سيُتخذ في حينه”.
وحول الاتفاقية الأمنية مع إيران، أشار الكعبي إلى أنها “لن تمضي بسبب غياب الإرادة السياسية”، فيما اتهم “البرزانيين بالتآمر في استهداف إيران”.
وبيّن أن “قانون الحشد الشعبي يهدف إلى تنظيم العلاقة مع الدولة بصيغة قانونية واضحة”، منتقداً ما وصفه بـ”تدخل بعض السفراء في هذا القانون”، معتبراً ذلك “إساءة لسيادة العراق”.



