جريدة/
كشف مصدر مطلع عن تأخر استكمال إجراءات اعتماد نحو تسعة سفراء أجانب في بغداد، عازياً ذلك إلى امتناع وزير الخارجية فؤاد حسين عن لقاء رئيس الجمهورية نزار آميدي، إثر الخلافات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.
وقال مصدر مطلع لـ”جريدة”، إن “تسعة سفراء لا يزالون يقيمون في فندق الرشيد منذ أربعة أشهر، بانتظار استكمال إجراءات تقديم أوراق اعتمادهم إلى رئيس الجمهورية، عبر الترتيبات التي تتولاها وزارة الخارجية”.
وبحسب المعلومات التي قدّمها المصدر، فإن “تأخر المراسم أبقى السفراء المعنيين في انتظار استكمال اعتمادهم لتمثيل بلدانهم في العراق، فيما يرتبط التعطل، بالخلاف السياسي بين الحزبين الكرديين وانعكاسه على العلاقة بين وزير الخارجية ورئيس الجمهورية”.
وأضاف المصدر أن “وزير الخارجية فؤاد حسين لا يريد لقاء رئيس الجمهورية نزار آميدي بسبب الخلاف بين الحزبين، الأمر الذي حال دون استكمال إجراءات تقديم السفراء إلى رئيس الجمهورية وتسليم أوراق اعتمادهم”.
ويأتي الملف امتداداً للخلاف الذي رافق انتخاب رئيس الجمهورية، إذ تنافس حسين وآميدي على المنصب، قبل أن يحسم مجلس النواب التصويت لصالح آميدي في 11 نيسان الماضي، وأظهرت نتائج الجولة الأولى حصول آميدي على 208 أصوات مقابل 16 صوتاً لحسين.
ولم يسبق أن جمع لقاء رئيس الجمهورية نزار آميدي ووزير الخارجية فؤاد حسين منذ تولّي آميدي منصبه، في ظل استمرار الخلاف بين الحزبين الكرديين، كذلك، لم يظهر وفق البيانات تسلم آميدي أوراق اعتماد سفراء أجانب منذ تولّيه الرئاسة.