جريدة /..

حذّر الوزير الأسبق محمد توفيق علاوي من تداعيات الأزمة الاقتصادية في العراق، مؤكداً أنها لا تزال في بدايتها، ومبدياً خشيته من اندلاع تظاهرات مليونية نتيجة تدهور الأوضاع المعيشية وعجز المواطنين عن توفير متطلبات الحياة الأساسية لعائلاتهم.

وقال علاوي في حديث متلفز تابعته “جريدة“، إن أي تحرك احتجاجي قد يبدأ بصورة عفوية، بدافع معاناة المواطنين الذين لا يمتلكون الأموال الكافية لتأمين الغذاء والمعيشة، مشيراً إلى أن خروجهم سيكون دفاعاً عن وجودهم وحياتهم ومستقبل أبنائهم.

وأضاف أنه حذّر منذ سنوات من الوصول إلى هذه المرحلة، معرباً عن أمله في عدم بلوغ سيناريو التظاهرات المليونية وفقدان السيطرة على الأوضاع.

وفي الشأن السياسي، أعرب علاوي عن أمله في نجاح حكومة علي الزيدي في إنقاذ البلاد من المخاطر والتحديات التي تواجهها، مشيراً إلى أن الزيدي يسعى، بحسب تقديره، إلى إنقاذ العراق، لكنه يحتاج إلى فريق يمتلك الإمكانات والرؤية الكافية لمواجهة التحديات.

وشدد علاوي على أن فشل الحكومة لن يكون في مصلحة البلاد، مؤكداً ضرورة دعمها ومساندتها لتحقيق النجاح، لأن نجاحها يمثل نجاحاً للعراق، فيما سينعكس فشلها سلباً على الدولة والمجتمع.