جريدة/ نينوى
أكد محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، أن المحافظة تواصل تنفيذ مشاريعها الخدمية والعمرانية، رغم الأزمة المالية التي تمر بها البلاد وتأخر وصول التخصيصات المالية للمحافظة.
وقال الدخيل، في حوار مع الإعلامي نجم الربيعي تابعته “جريدة“، إن البلاد تواجه أزمة مالية واقتصادية انعكست على ملف الرواتب والإنفاق على المشاريع والنفقات التشغيلية، مشيراً إلى أن محافظة نينوى لم يدخل إليها أي تمويل منذ أكثر من ثمانية أشهر.
وأضاف أن إدارة الأزمة تتطلب التعاون بين الحكومة المحلية والشركات والمقاولين، مبيناً أن المحافظة اختارت شركات رصينة تؤمن بالشراكة الحقيقية، الأمر الذي أسهم في استمرار العمل بعدد من المشاريع رغم تأخر المستحقات المالية.
وأوضح الدخيل أن بعض الشركات والمقاولين واصلوا تنفيذ المشاريع بالآجل، رغم أن القانون يمنحهم الحق في طلب التوقف في حال عدم صرف السلف خلال المدة المحددة، مشيراً إلى أن هذا التعاون أسهم في استمرار مشاريع وصفها بالكبيرة والاستراتيجية.
وأشار إلى أن مشروع الواجهة النهرية في الموصل يمثل أحد أبرز المشاريع التي يجري تنفيذها، كونه يجمع بين الإعمار والتراث والسياحة، إلى جانب ارتباطه بمواقع تراثية مدرجة ضمن اهتمامات منظمة اليونسكو.
ولفت إلى أن مطار الموصل اكتمل، فضلاً عن إنجاز عدد من المشاريع الصحية، من بينها افتتاح أكبر مستشفى للأمراض السرطانية في الموصل قبل أقل من شهر، مؤكداً استمرار العمل في مشاريع أخرى رغم الظروف المالية.
وفي ما يتعلق بمشروع مدخل حي التعليم، أوضح الدخيل أن المشروع من المشاريع الوزارية المصادق عليها من وزارة التخطيط ومجلس الوزراء، إلا أن التمويل لم يكن متوفراً حتى الآن، مبيناً أن المدخل يعد الطريق الوحيد المؤدي إلى نحو 28 حياً سكنياً، ما تسبب بمعاناة كبيرة للسكان خلال فصل الشتاء.
وأضاف أن الحكومة المحلية، وبعد تلقيها مناشدات من أهالي المنطقة، تمكنت من تأمين تمويل للمشروع من المنافع الاجتماعية، بالتعاون مع إحدى الشركات التي سبق للمحافظة إسناد أعمال إليها.