جريدة | ..

أكد الأكاديمي والباحث السياسي مُحسد فخري أن الحكومة العراقية لن تمضي نحو خيار الاستقالة مهما تصاعدت المواقف السياسية واشتدت الضغوط، مرجحاً أن تدفعها اعتبارات داخلية وخارجية إلى الاستمرار واستكمال الملفات التي وضعتها ضمن أولويات برنامجها.

وقال فخري في تصريح خص به “جريدة“، إن الحكومة تتمسك بالبقاء لمواصلة تنفيذ الملفات التي أدرجتها في صلب برنامجها، إلى جانب وجود حسابات خارجية تجعل مجرد التلويح بالاستقالة خطوة تتجاوز تداعياتها حدود المشهد الداخلي.

وأضاف أن العراق يقف في مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، مبيناً أن أي اهتزاز في موقف الحكومة أو موقعها قد يضع بغداد أمام استحقاقات معقدة في علاقاتها مع المجتمع الدولي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن واشنطن تراقب بجدية اتجاهات القرار السياسي العراقي والمواقف الحكومية، ومدى جدية الحكومة في إعادة البلاد إلى وضعها الطبيعي وتعزيز استقرارها وسيادتها.

وشدد فخري على أن الظروف الحالية تجعل خيار الاستقالة بعيداً عن حسابات الحكومة، في ظل حساسية المرحلة وما قد يترتب على أي فراغ أو اضطراب سياسي من تداعيات داخلية وإقليمية ودولية.