جريدة /…
أكد الكاتب السياسي رافد العطواني أن تشكيل الكابينة الوزارية لرئيس الوزراء علي الزيدي لا يزال يواجه تعقيدات وخلافات سياسية، مرجحاً وجود أطراف تسعى إلى عرقلة الحكومة ومنع اكتمال نصابها الوزاري.
وقال العطواني في تصريح خص به “جريدة“، إن ملف نواب رئيس الوزراء، ولا سيما ما يتعلق بليثي الخزعلي والمندلاوي، شهد تدخلاً من أكثر من جهة، مبيناً أن إلغاء هذه المناصب لم يكن قراراً منفرداً من الإطار التنسيقي، وإنما جاء، بحسب تقديره، نتيجة “فيتو” من النجف والولايات المتحدة، معتبراً أن الاعتراض لم يكن على شخص المندلاوي بقدر ما كان مرتبطاً بشخص ليث الخزعلي.
وأشار العطواني إلى أن التعقيدات ستنتقل إلى ملف تعويض المندلاوي، موضحاً أن العصائب قد تتجه للمطالبة بحصة نائب رئيس البرلمان، أو الحصول على وزارة، من بينها وزارة العمل، فيما قد يبقى المندلاوي من دون حقيبة وزارية، بحسب ما ستؤول إليه المفاوضات.
ولفت إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد صراعاً داخل الإطار التنسيقي بشأن توزيع الحقائب الوزارية، في ظل عدم وجود اتفاق واضح حتى الآن بين قوى الإطار أو حتى القوى السنية على آلية توزيع المناصب.
وبيّن أن المشهد يزداد تعقيداً مع وجود زعيمين سنيين وزعيم شيعي تمت ملاحقتهم قانونياً، الأمر الذي ينعكس على عملية تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب.
وفي ملف وزارة الداخلية، كشف العطواني عن وجود خلاف داخل ائتلاف دولة القانون نفسه، مشيراً إلى صراع بين نوري المالكي وياسر صخيل بشأن الجهة التي ستتولى الوزارة.
وختم العطواني بالقول إن تفاصيل تشكيل الكابينة الوزارية لا تزال رهينة المفاوضات بين قوى الإطار التنسيقي، وإن الأيام المقبلة ستكون كفيلة بكشف حقيقة التفاهمات والخلافات التي تحيط بتشكيل حكومة الزيدي.