جريدة /..
صعّدت الولايات المتحدة وإيران المواجهة العسكرية بينهما، عبر اعتماد استراتيجيات جديدة، في أحدث جولة واسعة من القتال المباشر، بعدما وسّع الجيش الأميركي ضرباته لتشمل نحو 100 هدف إيراني، إلى جانب ناقلتين حكوميتين، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت ما وصفته بـ«القواعد الأميركية» في المنطقة.
وكشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، اليوم الخميس، أن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يعمل بشكل هادئ على تمديد انتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى عام 2027، في مؤشر على استعداد واشنطن لاحتمال استمرار الحرب مع إيران لفترة أطول.
وبالتزامن، أفادت الصحيفة بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يناقش سراً مع كبار مساعديه إمكانية إعلان انتهاء الحرب، مع الاتجاه إلى الاعتماد بصورة أكبر على الضغط الاقتصادي لدفع طهران إلى تقديم تنازلات.
ميدانياً، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني مقتل 13 من عناصره، بينهم أربعة من الوحدة الصاروخية وثلاثة من قوات «الباسيج».
كما أعلنت السلطات الإيرانية مقتل سبعة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين في الأحواز، فيما أفادت بمقتل أربعة أشخاص وإصابة 68 في سيريك المطلة على مضيق هرمز.
وفي جنوب لبنان، نفّذت القوات الإسرائيلية، قبل ظهر الخميس، سلسلة تفجيرات في بلدات القنطرة وحداثا ووادي بلدة برعشيت، بحسب ما أفادت به «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.
وأضافت الوكالة أن قوة إسرائيلية توغلت داخل مزرعة حلتا، وأقدمت على تطويق عدد من المنازل في المنطقة، في ظل استمرار التوتر والتصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.