جريدة |..
أكد وزير الموارد المائية، مثنى التميمي، أن ملف المياه يُعد من الملفات المهمة والسيادية للعراق، مشيراً إلى أن الوضع المائي في البلاد وصل إلى مستويات خطرة جداً في نهاية عام 2025.
وقال التميمي، خلال حديثه لبرنامج «المشهد»، تابعته “جريدة” إن موجة الأمطار التي شهدها العراق مع مطلع موسم الربيع عام 2026 أسهمت في إنقاذ الوضع المائي، مبيناً أن غزارة الأمطار خففت من حدة الأزمة، رغم استمرار تعقيد الملف المائي.
وانتقد وزير الموارد المائية أداء الحكومات المتعاقبة تجاه ملف المياه، مؤكداً أنها لم تولِ هذا الملف الأهمية التي يستحقها، الأمر الذي انعكس على واقع البنى التحتية والمشاريع المائية في البلاد.
وأضاف أن الوزارة بحاجة إلى تغيير في السياسات الحكومية، لافتاً إلى أنه منذ عام 2003 لم يشهد العراق تنفيذ مشاريع مائية فعالة بالقدر المطلوب، باستثناء عدد محدود من المشاريع، فيما لم تحصل وزارة الموارد المائية على استحقاقها الكافي ضمن الموازنات السابقة.
وفي ما يتعلق بالملف المائي مع تركيا، أوضح التميمي أن الاتفاقية الإطارية بين العراق وتركيا تهدف إلى تحقيق التنسيق بين البلدين في ما يتعلق بإدارة الموارد المائية، مؤكداً أهمية الاتفاقية في تنظيم التعاون المشترك بشأن هذا الملف الحيوي والسيادي.