جريدة / ..

 

وجّه مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري، الخميس، باعتماد خطاب إعلامي أمني موحد، داعياً إلى انتهاج سياسة استباقية لمواجهة الشائعات وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع ضم رئيس خلية الإعلام الأمني، ومدير مركز العمليات المعلوماتية، والناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة، إلى جانب مديري الإعلام والناطقين الرسميين في المؤسسات الأمنية والعسكرية، لبحث تطوير منظومة الإعلام الأمني وآليات التنسيق المشترك.

وأكد الشمري أن توحيد الخطاب الإعلامي وتقديم المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز ثقة الرأي العام بالمؤسسات الرسمية والحد من انتشار الأخبار المضللة، مشدداً على ضرورة أن تكون المؤسسات الأمنية أكثر سرعة وفاعلية في التعامل مع الشائعات قبل اتساع نطاقها.

وأضاف أن الإعلام الأمني لم يعد يقتصر على نقل البيانات، بل أصبح جزءاً من منظومة الأمن الوطني، من خلال حماية الوعي المجتمعي ودعم الاستقرار، الأمر الذي يتطلب تطوير أدوات العمل الإعلامي ورفع مستوى التنسيق بين الجهات المختصة.

كما دعا إلى تعزيز قنوات التواصل مع المواطنين، وجعل مكاتب الإعلام في المؤسسات الأمنية نافذة مباشرة لاستقبال الملاحظات ومتابعة الطلبات، بما يسهم في ترسيخ الثقة بين المواطن والأجهزة الأمنية.

وشهد الاجتماع مناقشة آليات تطوير الأداء الإعلامي، ورفع جاهزية المؤسسات المختصة للاستجابة السريعة للأحداث، بما يواكب التطورات الإعلامية ويعزز كفاءة الخطاب الرسمي.

من جهته، أكد رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، أن توجيهات مدير مكتب القائد العام تمثل إطاراً لتطوير منظومة الإعلام الأمني، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات، بما يدعم الشفافية ويرتقي بالأداء المهني ويخدم الأمن والاستقرار.