الركابي لـ”جريدة”: الإطار التنسيقي أمام اختبار دعم الزيدي أو إسقاطه

خاص|
أكد المحلل السياسي وائل الركابي، أن حكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ستواجه منذ بدايتها ملفات شديدة التعقيد، تتصدرها قضية حصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب التحديات الاقتصادية والملف الأمني، مبيناً أن نجاح الحكومة مرهون بحجم الدعم السياسي الذي ستحصل عليه خلال المرحلة المقبلة.
وقال الركابي لـ”جريدة”، إن “أبرز التحديات أمام حكومة الزيدي تتمثل بملف حصر السلاح بيد الدولة، إضافة إلى الرؤية الاقتصادية والوضع الأمني بشكل عام، وهذه الملفات ستكون العامل الأساسي في تقييم نجاح الحكومة من عدمه”.
وأضاف أن “الزيدي لا يستطيع بمفرده تجاوز كل هذه التحديات، بل إن أي شخصية أخرى كانت ستواجه المصير ذاته ما لم تحظَ بدعم سياسي حقيقي”، مشيراً إلى أن “نجاح الحكومة يعتمد بشكل كبير على موقف القوى السياسية، وفي مقدمتها قوى الإطار التنسيقي التي جاءت بالزيدي وتمتلك الثقل الأكبر داخل البرلمان”.
وأوضح الركابي أن “أي حكومة لا يمكن أن تتحرك بفاعلية من دون وجود غطاء سياسي داعم داخل مجلس النواب، خصوصاً في الملفات الحساسة والمعقدة التي تحتاج إلى توافقات واسعة وقرارات جريئة”.
وتابع أن “الزيدي قد ينجح في إدارة المرحلة المقبلة إذا ما حصل على دعم حقيقي من الكتل السياسية ووجد تعاوناً فعلياً من القوى المؤثرة في المشهد العراقي، لأن حجم الأزمات الحالية أكبر من أن تتحمله جهة واحدة بمفردها”.



