تحليل يتوقع تحريك “أدوات للكيان الصهيوني” داخل العراق لاشغال عملية “طوفان الأقصى”

خاص|..

رأى المحلل السياسي، حيدر البرزنجي، يوم الاحد ، أن عملية “طوفان الأقصى” قد تمتد إلى ساحات أخرى في المنطقة خلال الأيام المقبلة، لافتاً إلى احتمالية تحريك “الكيان الصهيوني” بعض “أدواته الوظيفية” في العراق لاشغال ما حصل وتعويض انكساره النفسي.

وقال البرزنجي لـ”جريدة“، إن “هذه الانتصالات التي احدثت انهيارات وانكسارات كبيرة داخل صفوف الكيان الصهيوني بكل المستويات عسكرياً وأمنيا واجتماعياً، سوف يكون لها ارتدادات في المنطقة، فهذه ساحات كلها وحدة بناء عروبي مرتبط بعضها ببعض”.

وتوقع، أن “يشن الكيان الصهيوني ضربات على سوريا، وما حصل قبل يومين بالاعتداء على الكلية الحربية بحمص كانت بوادره واضحة، والرد الذي حصل اليوم هناك ساحات متعددة الأدوار ووحدة هدف، فعندما تعرضت سوريا إلى هذا الانتهاك كانت هناك ساحة أخرى ونصر كبير آخر”.

وأضاف، “أما في العراق، يمكن تحريك بعض الأدوات الوظيفية التي يعملون بها، على سبيل المثال تحريك بعض العناصر أو الخلايا النائمة لداعش في بعض الأماكن لاشغال ما حصل، وفي لبنان ربما تحريك بعض الأدوات الموجودة في الداخل اللبناني أو على الحدود، فهم يبحثون عن انتصار أو تعويض للانكسار النفسي الذي حصل اليوم”.

وتابع، “من المتوقع أن هذه المعركة لن تتوقف في فلسطين، بل سوف تمتد إلى ساحات أخرى في الأيام المقبلة، إذ هناك معادلة تغيرت، ورسائل قد وصلت، وهناك إعادة لحسابات قد تحصل ليس فقط على مستوى الجيوسياسي في المنطقة بل حتى في العالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار