جريدة |..

رأى الخبير الاقتصادي أحمد صدام أن تعزيز العلاقات الاقتصادية بين العراق وسوريا يتيح لبغداد فرصاً استراتيجية في مجالات التجارة والطاقة وتنويع منافذ تصدير النفط، مشيراً إلى ثلاثة محاور أساسية يمكن أن يحقق العراق من خلالها مكاسب اقتصادية مهمة.

وقال صدام في تصريح لـ “جريدة“، إن المحور الأول يتمثل في إمكانية ربط مشروع طريق التنمية بالموانئ السورية ومنها إلى أوروبا، فضلاً عن ربطه بتركيا، بما يعزز تجارة الترانزيت ويوسع حركة التبادل التجاري.

وأضاف أن المحور الثاني يتعلق بفتح أسواق جديدة أمام المنتجات النفطية العراقية، ولا سيما في حال تمكن العراق من رفع قدراته التكريرية وتصدير الفائض من المشتقات النفطية إلى سوريا، التي يحتاج اقتصادها إلى مختلف المنتجات النفطية.

وأوضح أن المحور الثالث يتمثل في إمكانية تعزيز التعاون لتنفيذ مشروع أنبوب بصرة – حديثة – بانياس، بما يسهم في تنويع منافذ تصدير النفط العراقي وتقليل تأثير المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز على الاقتصاد العراقي.