جريدة/

كشف وكيل وزارة الهجرة والمهجرين كريم النوري، يوم الأربعاء، عن بقاء 1200 عراقي في سوريا بعد اغلاق مخيم الهول، مرجحاً وجود “ملفات إرهابية” بحق بعضهم.

وقال النوري، في حديث صحفي، إن مخيم الهول، الذي أُغلق، يقع شمال مدينة الحسكة السورية ويبعد 13 كيلومتراً عن العراق، وكان يضم أكثر من 60 ألف شخص من جنسيات أجنبية مختلفة، بينهم أكثر من 22 ألف عراقي، غالبيتهم من الشباب والنساء.

وأضاف، أن عدد العراقيين الذين عادوا من مخيم الهول إلى البلاد بلغ 21 ألفاً و540 شخصاً، فيما أُعيد أكثر من 15 ألفاً من العائدين إلى مناطق سكناهم بعد تأهيلهم في مركز الأمل للتأهيل النفسي، من دون تسجيل أي خرق أمني في المناطق التي عادوا إليها.

وأشار إلى وجود أكثر من 4 آلاف شخص حالياً في مركز الأمل، يخضعون لعملية التأهيل النفسي تمهيداً لإعادتهم إلى مناطق سكناهم.

وأوضح أن “1200 شخص عراقي لم يعودوا وبقوا في سوريا، وربما عليهم ملفات إرهابية”.

وفي 24 نيسان الماضي، قررت الحكومة العراقية إغلاق ملف استقبال الأسر العراقية من ذوي تنظيم “داعش” الموجودة في مخيم الهول بمحافظة الحسكة السورية.