جريدة /..
كشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عثمان الشيباني عن واقعة عسكرية خطيرة تتعلق بإحدى أهم منظومات السلاح التي يمتلكها العراق، محذراً من التعامل معها باعتبارها حادثة عابرة، ومؤكداً أن البلاد بحاجة إلى تفاهمات وحلول سياسية وعسكرية تحمي قدراتها وتجنبها تداعيات خطيرة.
وقال الشيباني في حواره مع نجم الربيعي تابعته “جريدة”، إنه إن العراق أنفق مبالغ كبيرة على منظومات التسليح، إلا أن امتلاك السلاح وحده لا يعني بالضرورة القدرة على استخدامه بكفاءة، خصوصاً في ظل امتلاك بعض الدول أنظمة متقدمة قادرة على تعطيل الطائرات والرادارات والأسلحة.
وفي أخطر ما كشفه، تحدث الشيباني عن نحو 600 دبابة عراقية من طراز T-90، مشيراً إلى أنها تعرضت لضربة استهدفت عتادها وتجهيزاتها، ما أدى – بحسب المعلومات الأولية التي وصلت إليه – إلى خروجها عن الخدمة، واصفاً المشهد بالكارثة التي جعلت هذه الدبابات، على حد تعبيره، «عبارة عن تكتك».
وأضاف أن التحقيقات ما زالت قائمة، لكن المعلومات الأولية تشير إلى أن ما حدث «بفعل فاعل»، لافتاً إلى أن قيمة هذا السلاح تتجاوز 600 مليون دولار.
وتثير هذه التصريحات تساؤلات كبيرة بشأن جاهزية منظومات التسليح العراقية، وآليات حمايتها، وطبيعة الخلل الذي سمح باستهداف تجهيزات بهذا الحجم والأهمية، فضلاً عن أسباب عدم تسليط الضوء إعلامياً على الحادثة حتى الآن.
وتأتي تصريحات الشيباني لتفتح ملفاً أكثر حساسية يتعلق بجدوى صفقات التسليح العراقية، وقدرة القوات المسلحة على حماية المعدات العسكرية المتطورة وضمان بقائها صالحة للعمل في حال تعرضها للاستهداف أو التشويش