خبر|

أكد الباحث في الشأن السياسي عائد الهلالي أن حكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي تحظى بدعم محلي وإقليمي ودولي في معركة مكافحة الفساد، داعياً إلى عدم تركها تواجه هذا الملف بمفردها، ومشدداً على أهمية إسناد القضاء في استكمال التحقيقات بعيداً عن الضغوط.

وقال الهلالي، خلال مشاركته في برنامج “جس النبض” الذي تقدمه الإعلامية نور الماجد، إن الشارع العراقي تجاوز الحديث عن الأزمة المالية وانخرط في دعم حملة مكافحة الفساد، معتبراً أن رئيس الوزراء كسر حاجزاً مهماً عبر المضي بملفي حصر السلاح بيد الدولة وملاحقة الفاسدين.

وأوضح أن منظومة القيم المجتمعية تعرضت لاهتزازات منذ الحرب العراقية الإيرانية، داعياً وزارتي الثقافة والشباب والرياضة إلى تبني برامج تسهم في ترسيخ ثقافة النزاهة وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الفساد، مشيراً إلى أنه سبق أن اقترح إنشاء مؤسسات شبابية تكون حاضنة للأجيال الجديدة.

وأكد الهلالي ضرورة منح القضاء الوقت الكافي لإنجاز التحقيقات، وعدم الخوض في تفاصيل الدعاوى قبل حسمها، مبيناً أن بيان قاضي النزاهة كشف عن وجود محاولات لابتزاز أصحاب القضايا، الأمر الذي يتطلب دعم “فرسان القضاء” لتحقيق العدالة.

وأضاف أن الحديث عن تفاصيل التحقيقات سابق لأوانه، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بإمكانية رؤية “رؤوس كبيرة” خلف القضبان، مشدداً على أن إخضاع “حيتان الفساد” للقانون سيشكل رسالة رادعة لبقية الفاسدين.

كما كشف الهلالي أنه سبق أن أوقف بسبب تصريح قديم ضد نوري المالكي، قبل أن يتنازل الأخير عن الشكوى لاحقاً