نقيب الصيادلة: 20 ألف خريج من دفعة 2023 بلا تعيين.. ونطالب الحكومة بحلول عاجلة

متابعات|
أكد نقيب صيادلة العراق الدكتور حيدر فؤاد الصائغ، أن أزمة تعيين خريجي الصيدلة باتت تهدد مستقبل الآلاف من الشباب، مشيراً إلى وجود نحو 20 ألف خريج من دفعة 2023 ما زالوا دون تعيين، فيما دعا الحكومة إلى التعاقد معهم مؤقتاً لحين توفر التخصيصات المالية.
وقال الصائغ خلال برنامج “جس النبض” الذي تقدمه الإعلامية نور الماجد، إن الإضراب الذي نفذه الصيادلة في عموم العراق جاء بهدف إيصال مطالبهم إلى الحكومة، مقدماً اعتذاره للمواطنين عن تعطيل الخدمات الصيدلانية خلال فترة الإضراب، ومشيداً بموقف الصيادلة ومشاركتهم الواسعة.
وأوضح أن العراق يضم 98 كلية صيدلة، منها 18 حكومية والبقية أهلية، لافتاً إلى وجود نحو 60 ألف صيدلي مسجل في النقابة، إلى جانب 60 ألف طالب وخريج في كليات الصيدلة، ما يستدعي مراجعة سياسة فتح الكليات والتوسع في القبول.
وأضاف أن وزارة الصحة بحاجة إلى تعيين ما لا يقل عن 4200 صيدلي لسد النقص في المؤسسات الصحية، داعياً إلى تعديل التوصيف الوظيفي للصيدلي في المستشفيات واستثمار الطاقات المتاحة، ولاسيما الصيادلة السريريين الذين ما زالت صلاحياتهم محدودة بسبب الأنظمة المعمول بها.
وانتقد الصائغ قرار منع الصيادلة من العمل في المستشفيات الخاصة دون توفير بدائل مناسبة، مؤكداً ضرورة تعديل قانون التدرج الطبي لاستيعاب أعداد الخريجين المتزايدة، محذراً من أن استمرار غياب التعيينات سيبعث برسائل سلبية للأجيال المقبلة ويؤثر على الإقبال على التخصصات الطبية.
وفي ملف الصيدليات، أشار نقيب الصيادلة إلى أن الجبايات والرسوم المفروضة من بعض دوائر الدولة أثقلت كاهل أصحاب الصيدليات، مبيناً أن بعض الصيادلة اضطروا إلى إلغاء إجازات صيدلياتهم بسبب ارتفاع التكاليف. كما انتقد آليات الجباية التي تعتمدها بعض الجهات، مؤكداً أن الصيدليات تُعامل في كثير من الأحيان معاملة تجارية رغم طبيعة عملها الصحية والخدمية.
وفيما يتعلق بالدواء، أوضح الصائغ أن أكثر من 50% من الأدوية المتداولة في الأسواق دخلت ضمن نظام التسعيرة الدوائية، محملاً بطء الإجراءات في وزارة الصحة مسؤولية تأخر استكمال المشروع، ومشدداً على أهمية الإسراع بتنفيذه بما يضمن حماية المواطن وتنظيم سوق الدواء في العراق.


