شريعتمداري: الخليج منصة للهجمات وإيران ردّت بعد إنذارات

متابعات|
أكد الدبلوماسي الإيراني السابق محمد مهدي شريعتمداري، أن ما يجري في مضيق هرمز لا يصل إلى حد الإغلاق الكامل، بل يندرج ضمن فرض قيود تنظيمية على حركة العبور، نافياً وجود نية إيرانية لتعطيل الملاحة الدولية بشكل شامل.
وقال شريعتمداري خلال مشاركته في برنامج “الثامنة” مع الزميل أحمد الطيب وتابعته “منصة جريدة”، إن “دولاً عدة حصلت على إمكانية العبور من المضيق، وإن إيران لم تغلقه بل فرضت قيوداً محددة”، مضيفاً أن “طهران لا تريد الحرب لكنها فُرضت عليها، فيما تسعى الإدارة الأمريكية للسيطرة على النفط في الشرق الأوسط”.
وأضاف أن “واشنطن لم تحقق أهدافها من الحرب ضد إيران، وأن هناك أدلة على استخدام الخليج كنقطة انطلاق لضرب الأراضي الإيرانية”، مشيراً إلى أن “الرد الإيراني جاء بعد إنذارات واضحة”.
وأوضح أن “إيران لم تستهدف الحقول النفطية في أربيل بل مواقع أمريكية فقط”، متسائلاً “عن طبيعة وجود البيشمركة داخل تلك المواقع”، مؤكداً أن “طهران لم تطلب من الفصائل العراقية المشاركة في الحرب، ولا تبدي قلقاً من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ما يُسمى ثلاثاء الجحيم”.
وتابع أن “الحياة داخل إيران طبيعية ولا توجد تداعيات ملموسة للحرب”، مشيراً إلى أنه “راجع بيانات مجتبى خامنئي ويؤكد أنها صادرة عنه بشكل مباشر”.


