من الصفوف الدراسية إلى الأمن الإقليمي… ماذا تُعلّم إيران أبناءها؟

متابعات|
صرّح مدير برنامج الدراسات الإيرانية في مركز الدراسات الإقليمية، نبيل العتوم، بأن المناهج الدراسية في إيران لا تُدرج الولايات المتحدة أو إسرائيل ضمن قائمة “الأعداء”، بل تضع العرب في صدارة هذه القائمة.
وقال العتوم، في تصريحات متلفزة تابعتها “منصة جريدة ” إن طهران تتبنى سردية دينية تهدف إلى نزع القدسية عن المسجد الأقصى، عبر الترويج لفكرة رفعه إلى السماء، في محاولة – بحسب وصفه – لتجريد الصراع العربي الإسرائيلي من بُعده العقائدي.
وأضاف أن المدارس الإيرانية تقوم بتدريس الطلاب أساليب حروب العصابات، بما في ذلك كيفية تشكيل الخلايا النائمة وتنفيذ العمليات، مشيراً إلى أن هذه المناهج تروّج لفكرة اعتبار التجسس على الدول العربية “واجباً شرعياً”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تحذيرات متكررة من مضامين المناهج التعليمية في إيران وتأثيراتها على توجهات الأجيال القادمة، وسط دعوات لمراجعة هذه السياسات وانعكاساتها على أمن المنطقة.


