حظوظ السوداني تنشط مجدداً.. معلومات جديدة يكشفها النائب اللويزي

خاص|

قال النائب عن كتلة الإعمار والتنمية، عبد الرحمن اللويزي، إن ما يُتداول بشأن وجود تنازل رسمي أو تسويق سياسي لتسليم رئاسة الوزراء إلى زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي «غير صحيح قولاً وفعلاً»، مؤكداً أن الواقع السياسي يشير إلى مسار مختلف في إدارة ملف التكليف.

وأوضح اللويزي في تصريحات متلفزة تابعتها “منصة جريدة” أن ما يجري حالياً يتمثل في فتح المجال أمام رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني لمنح الفرصة السياسية لنوري المالكي للدخول في سباق التكليف، مبيناً أن هذا الخيار لا يعني حسم المنصب لصالح المالكي، بل إخضاعه لاختبار القدرة على تشكيل الحكومة ضمن المعادلات والتوازنات القائمة.

وأضاف أن فشل المالكي في تشكيل الحكومة، في حال تكليفه رسمياً، سيعيد فتح جميع الخيارات السياسية، مشيراً إلى أن حظوظ محمد شياع السوداني قد ترتفع مجدداً وبقوة، استناداً إلى اعتبارات التوازنات الداخلية وحجم التحديات التي قد تواجه أي مكلف جديد.

وبيّن اللويزي أنه في حال مضي خيار تكليف المالكي، فإن كتلة الإعمار والتنمية ستكون لها حصة وزارية «وازنة» ضمن التشكيلة الحكومية الجديدة، موضحاً أن الحديث يدور عن خمس وزارات سيادية أو خدمية ثقيلة.

كما أشار إلى أن الكتل السياسية التي كانت تعترض في وقت سابق على تكليف السوداني وترشيحه لرئاسة الوزراء، قد تحصل على حصص وزارية متواضعة مقارنة بالكتل الداعمة، ما يعزز فرضية إعادة تموضع السوداني كخيار قوي في المرحلة المقبلة.

وختم اللويزي حديثه بالتأكيد على أن المشهد السياسي ما زال مفتوحاً على عدة سيناريوهات، وأن حسم رئاسة الوزراء سيبقى مرهوناً بقدرة المرشح على تجاوز التعقيدات السياسية وتشكيل حكومة تحظى بتوافق واسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار