نائب المندوب الدائم لإيران في الأمم المتحدة: أي عدوان سيُقابل برد حاسم وفق ميثاق الأمم المتحدة

خاص|

قال نائب المندوب الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، غلام حسين، إن الشعب الإيراني “يدرك جيداً المعنى الحقيقي لما يُسمّى بالدعم الأمريكي”، مستعرضاً ما وصفه بسجل طويل من التدخلات والانتهاكات التي ارتكبتها الولايات المتحدة بحق إيران ودول أخرى.

وأوضح حسين، في كلمة له أمام الأمم المتحدة، اطلعت عليه “جريدة”، أن هذا “الدعم” يبدأ من الانقلاب على حكومة محمد مصدق عام 1953 وتبعاته، مروراً بدعم واشنطن لحرب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين ضد إيران، وصولاً إلى إسقاط طائرة الخطوط الجوية الإيرانية الرحلة 655، الذي أسفر عن مقتل 290 مدنياً بريئاً.

وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده سترد “رداً حاسماً ومتناسباً” على أي عمل عدواني مباشر أو غير مباشر، استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على أن أي تهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها ضد إيران يُعد “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”.

وفي الشأن الداخلي، أشار حسين إلى أن مجموعات مسلحة قامت، بحسب تعبيره، باختطاف التظاهرات السلمية داخل إيران، مؤكداً توثيق حوادث تضمنت قطع رؤوس رجال أمن وحرقهم أحياء. كما برر قرار قطع خدمة الإنترنت بأنه “إجراء مؤقت” فرضته متطلبات أمنية لمنع هجمات إلكترونية واسعة النطاق.

وانتقد نائب المندوب الإيراني ما وصفه بـ”السجل الطويل والموثق” للولايات المتحدة في التدخلات العسكرية غير القانونية والانتهاكات الممنهجة للقانون الدولي، معتبراً أن تلك السياسات تسببت في خسائر آلاف الأرواح، وآخرها ما جرى في فنزويلا.

كما اتهم حسين مسؤولين أمريكيين بإطلاق تصريحات تمثل “دعوات صريحة لتغيير النظام والعنف والعدوان العسكري”، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية ورفض التهديد باستخدام القوة.

وختم بالقول إن الشعب الإيراني لن ينسى هذه الوقائع التاريخية، مؤكداً تمسك بلاده بحقها في الدفاع عن نفسها وفق القوانين والمواثيق الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار