الفتلاوي: قلقون من حسم رئاسة الجمهورية وتحذير من أزمة اقتصادية خلال أقل من 5 سنوات

متابعات|

أكدت عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، حنان الفتلاوي، وجود قلق سياسي متزايد بشأن ملف حسم منصب رئيس الجمهورية، فيما شددت على تمسك ائتلافها بمنصب محافظ بابل، مشيرة إلى أن النظام السياسي العراقي لن يتأثر بسقوط النظام في إيران في حال حدوثه. 

وقالت الفتلاوي، خلال حديثها لبرنامج المقاربة، مع الزميل سامر جواد وتابعته “منصة جريدة” إن توزيع الوزارات لا يزال غير واضح، وقد يشهد تغييرات في حال توجه بعض القوى السياسية إلى المعارضة، مؤكدة في الوقت نفسه احترام أي قرار تتخذه كتلتا صادقون والحكمة إذا اختارتا هذا المسار، واصفة ذهابهما إلى المعارضة بـ“الخيار الجيد”.

وفي الشأن الاقتصادي، حذرت الفتلاوي من أن العراق مقبل حتماً على أزمة اقتصادية خلال أقل من خمس سنوات إذا لم تتم معالجتها من الآن، لافتة إلى أن رواتب الرعاية الاجتماعية ارتفعت من 1.8 تريليون دينار إلى 6 تريليونات، فيما كانت الرواتب في عام 2014 تكلف 30 تريليون دينار، واليوم تجاوزت 90 تريليوناً. وأضافت أن الحكومة تنفق 23 تريليون دينار على وقود الكهرباء، مقابل جباية لا تتجاوز تريليوني دينار فقط.

وبيّنت أن وزارة التربية تضم نحو 63 ألف حامل شهادة دكتوراه، مشيرة إلى وجود اختلالات في التعيينات، من بينها تعيين دكتوراه في علوم القرآن ضمن وزارة الصناعة. كما أوضحت أن المجسرات كلفت 3 تريليونات دينار، منتقدة من يروج أرقاماً “مضللة” تصل إلى 300 تريليون.

وفي ملف العلاقات الدولية والأمنية، كشفت الفتلاوي عن استمرار الرسائل الدولية بشأن المشهد السياسي العراقي، مؤكدة وصول رسائل تتعلق بترشيح نوري المالكي، مع نفيها تلقي رسائل دولية سلبية ضده. كما أشارت إلى أن الفصائل قد تلجأ إلى ترشيح شخصيات “تكنوقراط” لمناصبها لتجاوز الاعتراض الأميركي، معلنة أنه سيتم استلام قاعدة عين الأسد من القوات الأميركية يوم غد.

وعن الخلافات داخل الإطار التنسيقي، أوضحت الفتلاوي أن صادقون والحكمة هما المعارضان الوحيدان لترشيح المالكي، مع احتمال انضمام صادقون لاحقاً، مؤكدة أن كتل الأساس وتصميم وبدر انضمت إلى حلف السوداني–المالكي، وأن هذا التحالف سيصل إلى نحو 140 نائباً.

وأضافت أن “بديل المالكي هو المالكي”، مشيرة إلى أن تنازل محمد شياع السوداني لم يكن انسحاباً بل تنازلاً غير مشروط، واصفة إياه بأنه حوّله من رئيس وزراء إلى “زعيم”. ولفتت إلى أن السوداني والمالكي “من خط واحد”، وأنهما حسما ملفات مهمة خلال ثلاث جلسات فقط، مقابل فشل الإطار في التوصل إلى اتفاق خلال 20 اجتماعاً.

وفي ما يخص المرجعية الدينية، شددت الفتلاوي على ضرورة عدم إدخال المرجعية والقضاء في الصراع السياسي، مؤكدة أن الصدر “شجاع ولو كان لديه رأي لقاله، لكنه اختار ترك السياسة”.

وختمت الفتلاوي بالقول إنها ستلتزم بقرار كتلتها السياسية، لكنها تفضّل اختيار فؤاد حسين لمنصب رئيس الجمهورية، محذرة من أن عدم الاتفاق على هذا المنصب قد يدفع قوى الإطار إلى اتجاهات مختلفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار