الناصر دريد يفجر “كواليس البيت الكردي”.. مفاجأة بشأن المرشح الرئاسي آسو فريدون

خاص|
كشف الناشط السياسي والأكاديمي الناصر دريد عن تفاصيل المشهد المعقد لملف الترشيح لمنصب رئاسة الجمهورية، مؤكداً أن عدداً من الأسماء المتداولة حالياً ليست مطروحة رسمياً ضمن القوائم، لكنها فاعلة على أرض الواقع في إطار صراعات سياسية وحزبية محتدمة.
وأشار دريد في حديث تابعته “منصة جريدة” إلى أن اسمَي بافل طالباني ولطيف رشيد ما زالا متداولين حتى اللحظة، رغم عدم وضوح موقفهما الرسمي من الترشح، مبيناً أن كليهما يخوضان صراعاً داخلياً حول أحقية الترشيح دون امتلاك فرص حقيقية للوصول إلى المنصب. وأضاف أن بافل طالباني، ورغم القضايا المحيطة به، لم يفقد الأمل، وسعى إلى تحركات إقليمية شملت زيارة إيران لمحاولة كسب دعمها، في وقت يواجه اعتراضات حتى من شركائه وحلفائه المفترضين داخل الإطار التنسيقي.
وبيّن أن الصراع لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد إلى خلافات عائلية وسياسية داخل البيت الواحد، ما يعكس عمق التعقيد والتشتت في الموقف.
وفي سياق متصل، أوضح دريد أن قوباد طالباني وبعد تراجع فرصه، بات داعماً بقوة لترشيح خالد إشواني، الذي وصفه بأنه رتب أوراقه جيداً، ويتمتع بعلاقات واسعة مع أطراف مؤثرة داخل الإطار التنسيقي، ولا سيما مع نوري المالكي، إضافة إلى علاقاته القديمة مع بعض الفصائل المسلحة، مستنداً إلى نفوذ سابق تشكل خلال ملفات جدلية، من بينها قضية إطعام السجناء.
وحول قوى المعارضة الكردية، أكد دريد أنها، وبعد أدائها اللافت في ملف ترشيح الدكتور ربوار كريم لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب، تفكر بخوض تجربة جديدة عبر ترشيح مثنى أمين، مرجحاً أن يُستخدم هذا الترشيح مرة أخرى من قبل بعض القوى لإرباك المشهد، وضرب التوافقات والمحاصصات التقليدية.
كما تطرق إلى اسم عدنان المفتي، مشيراً إلى وجود حراك داخل الاتحاد الوطني الكردستاني، تقوده مجموعة تُعرف بـ”يكتي أربيل” بزعامة شالاو كوسرت رسول، تسعى إلى ترشيحه بدعوى كسر احتكار السليمانية لهذا المنصب، رغم تداول معلومات تفيد بعدم رغبة المفتي الفعلية في توليه.
وأضاف أن اسم فريدون عبد القادر ما زال مطروحاً أيضاً، في ظل اعتقاده بوجود دعم محتمل من الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلا أن هذا الدعم لم يُحسم أو يُعلن رسمياً حتى الآن.
وختم دريد بالإشارة إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، ووفقاً لتقاليده، ما زال يميل إلى طرح أسماءه المعروفة، مثل فؤاد حسين أو ريبر أحمد، من دون صدور أي إعلان رسمي حتى اللحظة، ما يبقي ملف رئاسة الجمهورية مفتوحاً على جميع الاحتمالات وسط صراعات سياسية معقدة داخلية وإقليمية.



