محبوبة: لا حكومة تنجح بشروط عبثية.. والسلاح لا يُفكك بقرار عراقي

متابعات|
أكد القيادي في تحالف الإعمار، قصي محبوبة، أن بعض الشروط التي تُطرح في الكواليس السياسية لتشكيل الحكومات “غير عاقلة ولا يمكن القبول بها”، مشبهاً إياها بمحاولات التدخل في أدق تفاصيل عمل رئيس الوزراء، قائلاً: “يريدون اختيار مدير مكتبه، ويتدخلون حتى بلون ربطته”.
وفي حديث متلفز، فنّد محبوبة ما وصفها بـ“سردية انسحاب” رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني من المشهد، مؤكداً أن أي حكومة تُبنى على أسس مهزوزة أو صفقات مؤقتة “لن تصمد أكثر من ستة أشهر”.
وكشف محبوبة عن قرب تحالف سياسي بين السوداني والمالكي، مشيراً إلى أن الأجواء “إيجابية جداً”، وأن اجتماعاً ثالثاً مرتقباً قد يعقد قريباً، رابطاً ذلك بتطورات إقليمية ودولية، من بينها ملف اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وانعكاساته على توازنات المنطقة.
ووجّه القيادي في تحالف الإعمار دعوة صريحة إلى تحالفي “صادقون” والحزب الديمقراطي الكردستاني، داعياً إياهم إلى “رد الجميل” في الاستحقاقات السياسية المقبلة، على حد تعبيره.
وفي ملف السلاح، حسم محبوبة الجدل بالقول إن السلاح “لا يمكن أن يتفكك بقرار عراقي داخلي فقط”، مشدداً على أن التأثير الحقيقي والوحيد على الفصائل المسلحة هو التأثير الإيراني، وليس أي ضغوط محلية أو شعارات سياسية.
كما تحدّى محبوبة من وصفهم بـ“الصارخين بالسيادة”، داعياً إلى فتح ملف الارتباط المالي مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن “جميع الزعماء السياسيين وقّعوا على هذه التفاهمات”، ولا يمكن التنصل منها أمام الرأي العام.
وحول ما يُتداول عن شروط إطارية “مفترضة” تُفرض على رئيس الوزراء السوداني، قال محبوبة إن هذه الشروط “لا يجرؤ أصحابها على طرحها علناً”، لأنها لا تتحمل النقاش أمام الشارع العراقي.
وفي ختام حديثه، وجّه محبوبة تحذيراً شديد اللهجة مما سماه “العنتريات الفارغة”، قائلاً: “احترموا أنفسكم”، ومذكّراً بمصير عدد من القادة الذين تحدوا موازين القوى الدولية، مثل صدام حسين ومعمر القذافي ونيكولاس مادورو، في إشارة إلى خطورة تجاهل الواقع السياسي والإقليمي



