تفتيت بلا تخطيط.. هل تتحول مشاريع “فك الاختناقات” إلى كارثة عمرانية؟

أين الحلول الاستراتيجية إذن؟

خاص

قال الباحث دريد عبدالله إن تفتيت الكتل السكانية وتقليل الازدحامات في بغداد، التي تفتقر إلى وسائل النقل الجماعي الحديثة، لن يؤدي إلى حل المشكلة بل سيفاقمها، مشيراً إلى أن “مثل هذه الحلول الترقيعية ستشوه العاصمة بدلًا من تنظيمها، خاصة مع محدودية مساحتها التي لا تتجاوز 880 كم²”.

ويأتي ذلك متسقًا مع ما ذكره رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي، بأن تعدد الجسور في بغداد، أدى إلى تشويهها.

وأضاف عبدالله في تصريح لـ”منصة جريدة” أن “بغداد بحاجة إلى حلول استراتيجية تتناسب مع طبيعتها العمرانية وظروفها، وليس إلى تفتيت غير مدروس للكتل السكانية، الأمر الذي لن يؤدي سوى إلى تعميق الأزمة بدلًا من حلها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار