جريدة /..
أكد النائب عن كتلة الصادقون البرلمانية قيصر الجوراني أن حركة الصادقون لا تسعى للحصول على منصب رئيس هيئة الحشد الشعبي، مشددًا على أن المنصب توافقي وأن حسمه من صلاحيات القائد العام للقوات المسلحة.
وقال الجوراني، خلال استضافته في برنامج «جس النبض» مع نور الماجد تابعته “جريدة” ، إن الحركة لا تستهدف رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض سياسيًا، لكنها تطالب بحضوره أمام لجنة تقصي الحقائق البرلمانية، مبينًا أن عدم حضوره قد يدفع البرلمان إلى اتخاذ إجراءات الاستجواب والمطالبة بإقالته.
وأشار إلى أن لجنة تقصي الحقائق تضم مختلف الكتل والمكونات، داعيًا كل من يريد تبرئة ساحته إلى المثول أمامها والإجابة عن الاستفسارات المطروحة.
وفي الشأن السياسي، أكد الجوراني أن الصادقون تمتلك، بحسب تقديره، أكبر كتلة نيابية شيعية منفردة بـ28 نائبًا، متوقعًا أن يتجاوز عدد نوابها 60 نائبًا في حال فتح باب الانضمام، مشيرًا إلى أن الحركة لديها استحقاق حكومي يتمثل بمنصب نائب رئيس الوزراء ووزارة.
وفي ملف البصرة، شدد الجوراني على ضرورة إنصاف المحافظة التي وصفها بأنها من أبرز مصادر إيرادات الدولة، كاشفًا عن وعود حكومية بصرف مستحقاتها ومعالجة الرواتب المتأخرة، فيما حذر من اندثار مشروع الزبير البالغة كلفته نحو 1.5 تريليون دينار بسبب توقفه.