متابعات|
توعدت “المقاومة الإسلامية في العراق” برد وصفته بالقاسي، على خلفية ما قالت إنه اعتقال أحد قياداتها، مهددة باستهداف أي قوة تتورط في اعتقال عناصر أو قيادات فصائل المقاومة العراقية، بحسب بيان صادر عن الحاج رافع الحسيني.
وقال الحسيني في بيان تابعته “جريدة”، إن “القوة التي قامت بتشكيلها أجهزة مكافحة الإرهاب وجهاز المخابرات والفرقة التاسعة والشرطة الاتحادية وسرب 84، الخاضع لسلطة الفرنسيين، وما موجود في المنطقة الخضراء من أجهزة رادار وتشويش جهزت من قبل الاحتلال الفرنسي، وما بحوزتنا من معلومات تثبت عمالتكم وانصياعكم كلياً بأن تتدخلوا، تاريخ ملطخ بسوء العاقبة”.
وأضاف أن “أي قوة من أي جهاز كانت بتكليف كبيركم الصغير على اعتقال أي مجاهد ومقاوم من تشكيلات المقاومة الإسلامية العراقية أو مداهمة أي مقر عسكري لحراس الوطن والعقيدة سيكون الرد قاسياً، وستكون وجهة مسيراتنا هي منطقتكم الخضراء وقصوركم الخاوية”.
وختم الحسيني بيانه بالقول “عن أي عمل يمس المقاومين الثابتين الذين أذاقوا مشغليكم الجحيم اللهم إنا بلغنا اللهم فاشهد، والله قاصم ظهر الجبارين”.
ويأتي البيان في ظل تصاعد التوتر بين الحكومة العراقية وفصائل مسلحة بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة، فيما تشير المعطيات الأمنية المتداولة إلى تحركات وإجراءات متزايدة من الأجهزة الرسمية في هذا الملف.