جريدة/
كشف تقرير لصحيفة المدى البغدادية، عن تصاعد التوتر بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة، عقب اعتقال مدير استخبارات “حركة النجباء” عباس حسين مطر، المعروف باسم عباس اليعقوبي، في محافظة ذي قار، وسط تهديدات بالتصعيد وصلت إلى التلويح بمهاجمة المنطقة الخضراء.

وأوضح التقرير الذي تابعته “جريدة”، أن اعتقال اليعقوبي أشعل أزمة داخل “الإطار التنسيقي”، الذي عقد اجتماعاً في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم بحضور رئيس الوزراء علي الزيدي، فيما انتهى الاجتماع إلى نقل المعتقل إلى هيئة الحشد الشعبي لاستكمال الإجراءات القانونية، في خطوة هدفت إلى احتواء الأزمة ومنع تصعيد الفصائل.

وأشار إلى أن الفصائل كانت تدرس الرد على الاعتقال عبر مهاجمة المنطقة الخضراء، بالتزامن مع تحركات عشائرية في ذي قار وضغوط سياسية وقانونية ضد جهاز مكافحة الإرهاب الذي نفذ عملية الاعتقال، لافتاً إلى أن اليعقوبي يرجح أنه كان مسؤولاً عن اشتباكات وقعت الأسبوع الماضي بين الجهاز ومسلحي “النجباء” خلال محاولة اقتحام منطقة جرف النداف شرقي بغداد.

وبحسب التقرير، فإن “كتائب حزب الله” صعّدت لهجتها ضد رئيس الوزراء علي الزيدي، مهددة باستهدافه، فيما جددت رفضها لنزع سلاح الفصائل، وطالبت إلى جانب انسحاب القوات الأميركية بانسحاب القوات التركية وحل قوات البيشمركة، في وقت كشف فيه المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي عن محاولات لاغتيال رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، وسط حديث عن تهديدات تستهدف شخصيات حكومية وقضائية.

ولفتت (المدى) إلى أن أزمة اعتقال اليعقوبي جاءت في توقيت حساس مع اقتراب مهلة 30 أيلول الخاصة بحصر السلاح بيد الدولة، وسط حديث عن استعداد بعض الفصائل لتسليم أسلحة خفيفة وقديمة، مقابل إبقاء الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة خارج أي عملية تسليم، فيما طُرح مقترح يقضي بـ”تخزين السلاح” داخل مواقع تابعة لهيئة الحشد بدلاً من تفكيكه أو تسليمه نهائياً.