جريدة/..

كشفت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، عن ملامح خطة حكومية عراقية مرتقبة لتطويق وتقييد حركة معاقل الفصائل المسلحة، في حال انتهاء المهلة المحددة لحصر السلاح بيد الدولة في 30 أيلول المقبل.

وبحسب الصحيفة، فإن القوات الأمنية لن تتجه إلى اقتحام مقرات الفصائل بصورة مباشرة، وإنما ستعمل على فرض أطواق أمنية محكمة حول معاقلها، بهدف تقييد حركة الدخول والخروج وتفكيك نفوذها تدريجياً، مع تجنب الاحتكاك المسلح قدر الإمكان.

وأشارت «الشرق الأوسط» إلى أن التركيز الأساسي للخطة سينصب على جرف الصخر، التي تُعد معقلاً لكتائب حزب الله، وجرف النداف، حيث تنتشر حركة النجباء، لافتة إلى أن القوات الأمنية قد تعمل على تطويق هذه المناطق بدلاً من الدخول في مواجهة مباشرة مع عناصر الفصائل.

ووفق التقرير، فإن هذه الإجراءات تأتي في إطار توجه حكومي للتعامل مع ملف حصر السلاح بصورة تدريجية، وسط ضغوط إيرانية تهدف إلى عرقلة الخطة أو تأجيل تنفيذها.

وتفتح هذه التطورات الباب أمام تساؤلات بشأن ما إذا كانت جرف الصخر ستكون نقطة الانطلاق الأولى لاختبار قدرة الحكومة على فرض قرار حصر السلاح، وما إذا كان الطوق الأمني المرتقب قد يتحول إلى شرارة مواجهة بين الدولة والفصائل، خصوصاً في حال رفض الأخيرة الإجراءات الحكومية.

وأكدت الصحيفة أن الخطة، في حال المضي بها، تقوم على تقييد حركة المعاقل المسلحة ومحاصرة نفوذها دون اللجوء إلى الاقتحام المباشر، بما يعكس محاولة حكومية لتجنب صدام واسع مع الفصائل المسلحة