جريدة /..
أكد نائب رئيس مجلس النواب، فرهاد الأتروشي، وجود تنسيق عالٍ بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية في حملة “صولة الفجر” لمكافحة الفساد، نافياً أن تكون أربيل ملاذاً للفاسدين أو البعثيين.
وقال الأتروشي، خلال حوار تلفزيوني تابعته “جريدة”، إن حكومة الإقليم تعاونت مع السلطات الاتحادية وألقت القبض على ثلاثة نواب مطلوبين للقضاء، مشدداً على أن أربيل تؤوي المعارضين وأصحاب الرأي وفق الدستور، لكنها ليست ملاذاً للمطلوبين أو الخارجين على القانون.
وأضاف أن الفساد يتركز في مؤسسات السلطة التنفيذية التي تدير معظم الموازنة العامة، فيما لا تتجاوز حصة مجلس النواب 0.5% من الموازنة، لافتاً إلى أن اتهام أربيل بإيواء البعثيين “غير صحيح”، وأن قيادات بعثية تعمل حالياً في مؤسسات ووزارات بغداد، وشغلت سابقاً مواقع قيادية في الأجهزة الأمنية.
وأشار الأتروشي إلى أن استكمال الكابينة الوزارية ما يزال معطلاً بسبب الخلافات السياسية، مؤكداً أن ملف حصر السلاح بيد الدولة مسؤولية الحكومة، فيما وصف قوات البيشمركة بأنها مؤسسة دستورية تمثل حرس إقليم كردستان وفق الدستور.