متابعات|

أكد عميد كلية العلوم السياسية في جامعة النهرين، أسامة السعيدي، أن طبيعة الارتباطات المالية والمصرفية للعراق مع الولايات المتحدة تفرض على صانع القرار العراقي اعتماد سياسة متوازنة وحسابات دقيقة في إدارة العلاقات الخارجية.

وقال السعيدي، خلال حديثه في برنامج “الثامنة” مع الإعلامي أحمد الطيب، وتابعته “جريدة” إن ارتباطات العراق المصرفية والمالية مع الولايات المتحدة ينبغي مراعاتها عند اتخاذ أي موقف سياسي، مشدداً على أن العمل السياسي لا ينبغي أن يُدار بالعاطفة، وإنما بالمواقف المحسوبة التي تراعي المصالح العليا للبلاد.

وأضاف أن رئيس الوزراء علي الزيدي عقد اجتماعاً مع قادة الإطار التنسيقي قبيل زيارته إلى واشنطن، مبيناً أن الاجتماع شهد اتفاقاً على المذكرات والتفاهمات والاتفاقات التي جرى بحثها مع الجانب الأمريكي، بما يعكس وجود تنسيق سياسي مسبق بشأن ملفات الزيارة.

وأشار السعيدي إلى أن نجاح أي سياسة خارجية للعراق يتطلب تحقيق التوازن في العلاقات الدولية، بما يحافظ على المصالح الاقتصادية والمالية للبلاد، ويجنبها الدخول في صراعات أو مواقف قد تؤثر على استقرارها.