متابعات|
أكد الباحث في العلاقات الدولية هلال العبيدي، أن العراق يشهد مرحلة سياسية مختلفة عنوانها تراجع النفوذ الإيراني وصعود منطق الدولة، معتبراً أن “زمن الولاءات لإيران ولى وانتهى، وهناك واقع جديد يتشكل في العراق والمنطقة”.
وقال العبيدي، خلال حديثه في برنامج “الثامنة” مع الإعلامي أحمد الطيب، وتابعته “جريدة” إن تصريحات مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي تمثل نهج النظام الإيراني، مستغرباً عدم صدور موقف من وزارة الخارجية العراقية للرد على ما وصفها بالتصريحات المسيئة للعراق.
وأضاف أن العراق “لم يستفد شيئاً من إيران خلال العقدين الماضيين”، مشدداً على أن العلاقة مع طهران يجب أن تُنظم وفق المصالح المشتركة واحترام سيادة الدولة العراقية، بعيداً عن أي شكل من أشكال الوصاية أو التدخل.
ورأى أن هناك إنكاراً لدور قوات التحالف الدولي في مساعدة العراق، بالتزامن مع وجود توجه حكومي واضح لتعزيز قدرات الجيش العراقي وجهاز مكافحة الإرهاب ليكونا الجهتين المسؤولتين عن حماية البلاد.
وأشار إلى أن النفوذ الإيراني تراجع بصورة كبيرة في المنطقة، وحتى داخل العراق، متهماً طهران باستغلال العراق لتحقيق مصالحها، كما انتقد ما وصفه بتجاوز بعض الفصائل للحدود من خلال تهريب الصواريخ عبر الأراضي السورية.
وختم العبيدي بالقول إن رئيس الوزراء علي الزيدي “لن يكون نسخة من رؤساء الحكومات السابقين، بل يمثل حالة استثنائية قد تفتح الباب أمام مرحلة سياسية مختلفة في العراق”.