خاص|
انتقد السياسي العراقي أثيل النجيفي التصريحات الأخيرة لمحافظ بابل بشأن منطقة جرف الصخر، معتبراً أن أهمية الخطاب لا تكمن في مضمونه بقدر ما ترتبط بتوقيته، خصوصاً مع دعوة رئيس الوزراء إلى حصر السلاح بيد الدولة.
وقال النجيفي في حديثه لـ “جريدة”، إن التصريح بحد ذاته «ليس مهماً ولا جديداً»، ولا يمثل، من وجهة نظره، قيمة سياسية كبيرة، مشيراً إلى أنه يولي اهتماماً أكبر لمواقف القوى السياسية، مقارنة بتصريحات المسؤولين الإداريين الذين قال إنهم «تابعون لجهات سياسية تحركهم».
وأضاف أن أهمية التصريح تكمن في توقيته المتزامن مع دعوة رئيس الوزراء لنزع سلاح الفصائل وحصره بيد الدولة، معتبراً أن منطقة جرف الصخر تحديداً تمثل إحدى أبرز المناطق التي ينبغي أن يخضع فيها السلاح لسلطة الدولة.
وحذر النجيفي من خطورة صدور مثل هذه المواقف عن مسؤول إداري، إذا ما أدت إلى خلق مبررات لعدم تطبيق القانون، معتبراً أن بعض الحجج المطروحة بشأن المنطقة تقوم على «أوهام وخيالات» ولا ينبغي أن تكون أساساً لتعطيل القانون.
وأكد أن النقاش الحقيقي، برأيه، لا يتعلق بتصريح محافظ بابل أو غيره، وإنما بمدى قدرة الدولة على تطبيق قرار حصر السلاح وفرض سلطة القانون على جميع المناطق والجهات دون استثناء.