السراي لـ”جريدة”: الفيتو الأميركي ونزع السلاح يبطئان استكمال الحكومة

خاص

قال الباحث في الشأن السياسي مصطفى السراي إن حالة الفتور التي ترافق استكمال تشكيل الحكومة تعود إلى مجموعة من العوامل السياسية المتشابكة، في مقدمتها استمرار الخلافات بين الكتل بشأن توزيع الحقائب الوزارية والاستحقاقات السياسية، فضلاً عن عدم حسم عدد من الملفات التي تؤثر بشكل مباشر في مسار المفاوضات.

وأضاف السراي في تصريح لـ”جريدة” أن بعض القوى السياسية تعيد النظر في آلية توزيع الوزارات ونسب تمثيلها داخل الحكومة، ولا سيما مع المتغيرات التي طرأت على المشهد السياسي، الأمر الذي يستدعي إعادة ترتيب التفاهمات والاتفاقات الخاصة بالحصص الوزارية.

وأشار إلى أن ملف السلاح ما يزال أحد أبرز الملفات المؤثرة في المشهد، مبيناً أن النقاشات المتعلقة بمشاركة بعض الأطراف السياسية لا تزال مرتبطة بمسألة نزع السلاح وإعادة تنظيم هذا الملف، في ظل غياب رؤية نهائية وحاسمة بشأن آليات التنفيذ على أرض الواقع.

وأوضح أن الحوارات السياسية مستمرة لاستكمال الكابينة الوزارية، لكنها لم تصل حتى الآن إلى نتائج نهائية، لافتاً إلى أن الخلافات لا تقتصر على التنافس بين الكتل المختلفة، بل تمتد أيضاً إلى داخل بعض التحالفات والقوى السياسية التي تشهد تبايناً في وجهات النظر بشأن توزيع المناصب والحقائب.

وبيّن السراي أن زيارة رئيس الوزراء المرتقبة إلى واشنطن لا يُتوقع أن تكون عاملاً حاسماً في إنهاء ملف الوزارات الشاغرة، إلا أن الحقائب الأمنية تبقى الأكثر تعقيداً، لأنها ترتبط برسم رؤية الدولة المستقبلية للمنظومة الأمنية والخيارات المتعلقة بإدارة ملف السلاح وآليات تنظيمه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار