العراق على أبواب التغيير.. والصدر يُفشـل مؤامرة “الإقتتال الشيعي” ــ تفاصيل

خاص |..

تحدث المراقب للشأن السياسي، رافد العطواني اليوم الاثنين ، عن خطة مرسومة تستهدف التيار الوطني الشيعي، خاصة الجناح العسكري “سرايا السلام”، بهدف إثارة فتنة داخلية بين أطراف هذا التيار.

وقال العطواني لـ”جريدة”: إن “السيد مقتدى الصدر يحتفظ بخطط دفاعية لمواجهة هذه المحاولات، ومن أبرزها توجيهاته الصارمة التي أصدرها مؤخرًا بضرورة اللجوء إلى الوسائل القانونية أو العشائرية عند التعامل مع الإساءة للتيار أو رموزه، ومع ذلك، فإن البعض لم يستوعب هذه الرسائل، مما أدى إلى اتخاذ إجراءات عقابية فورية بحقهم”.

وأوضح أن “هناك شخصيات سياسية تظهر بشكل مكثف في الإعلام وحينها نتنبأ بأنها تدفع نحو سيناريو الاقتتال الشيعي، وهو مخطط هدفه كسب الأصوات على حساب وحدة التيار”.

وأضاف العطواني، “السيد الصدر يُعد من أبرز الفواعل السياسية في العراق والمنطقة، وقراءاته للأحداث خلال السنوات العشر الماضية تُظهر فهمًا عميقًا للمشهد السياسي، وتكتيكاته السياسية تحظى بمتابعة كبيرة، وبعض الأطراف السياسية ستتفاجأ بخروجها من اللعبة السياسية الدولية بعد أن أخرجتها الفواعل الدولية، لعدم امتلاكها قاعدة اجتماعية أو أرضية مؤثرة”.

وأشار العطواني إلى أن “الصدر يحاول إرسال رسائل مشفرة إلى جمهوره والخواص داخل التيار الوطني الشيعي بأن العراق مُقبل على تغييرات سياسية كبيرة”، لافتًا إلى أن السيناريو القادم يتضمن إزاحة قوى سياسية مخضرمة من المشهد، وفق ما تفرضه المعطيات السياسية الحالية”.

وأكد العطواني أن هذه الأطراف، التي تسعى لزج نفسها في صراعات مع التيار لتحقيق مكاسب سياسية، ستفشل لأنها فقدت مكانتها في الساحة السياسية المحلية والدولية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار