جريدة |..

قال الأكاديمي والباحث السياسي حيدر سرحان إن الولايات المتحدة بحاجة إلى صورة أوضح بشأن آلية تسليم السلاح من الفصائل، على أن تكون الآلية واضحة وعملية وتضمن عدم استهداف المصالح الأميركية، وفي الوقت ذاته لا تصادر الإرادة العراقية لصالح طهران أو تجعل العراق طرفاً إلى جانب إيران في صراعها مع الولايات المتحدة.

وأضاف سرحان في تصريح لـ”جريدة“، أن التعامل مع الفصائل الرافضة لتسليم السلاح سيكون، وفق تقديره، ضمن نطاق التعامل الأميركي مع إيران، مشيراً إلى أن العقوبات الاقتصادية والضربات الجوية المحدودة تمثل حالياً الآليات المتبعة، ومن المرجح أن تستمر خلال المرحلة المنظورة.

وأوضح أن الأميركيين يدركون أن الدولة العراقية، في ظل ما وصفه بضعفها وهشاشة إرادتها، لا تمتلك الأطر المؤسساتية الوطنية المطلوبة لتطويع إرادة الفصائل بما يخدم المصلحة الوطنية العراقية.

وأشار سرحان إلى أن “الأمر الأخطر” يتمثل في رهن الإرادة الحكومية والمؤسساتية للمصالح الإيرانية، معتبراً أن ذلك قد يجعل مؤسسات الدولة العراقية نفسها هدفاً لإجراءات أميركية أكثر حزماً، تنتقل فيها واشنطن من التصريحات إلى الإجراءات العملية وفق الأنظمة والبيروقراطية الأميركية.