جريدة /..
أفاد مصدر أمني مطلع بأن رئاسة أركان الجيش أصدرت برقيات تقضي بتحريك لواءين عسكريين من قاطع الدوز باتجاه صحراء السماوة، في إطار إجراءات أمنية وعسكرية جديدة لتعزيز الانتشار ومسك المناطق الصحراوية والحدودية.
وقال المصدر لـ”جريدة”، إن التحرك يأتي بالتزامن مع إعادة العمل وتشكيل قيادة عمليات البادية، التي أُعلن عن تشكيلها مؤخراً بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في بادية المثنى والمناطق المحيطة بها، ورفع مستوى التنسيق بين القطعات العسكرية المنتشرة في المنطقة.
وبحسب المصدر، فإن التحركات العسكرية الجديدة تأتي أيضاً على خلفية تقييمات أمنية تشير إلى أن الحدود العراقية الإيرانية في بعض القواطع ما تزال بحاجة إلى مزيد من الضبط والمراقبة، بالتزامن مع تعزيز الانتشار في المناطق الصحراوية الممتدة باتجاه الحدود السعودية.
وأشار المصدر إلى أن صحراء السماوة شهدت خلال الفترة الماضية نشاطاً لمسيرات، وسط معلومات أمنية عن تحركات واستعدادات لإعادة تنفيذ عمليات قصف باتجاه الأراضي السعودية، الأمر الذي دفع إلى رفع مستوى الجاهزية ومراجعة انتشار القطعات في المنطقة.
وتأتي هذه الإجراءات بعد سلسلة تحركات عسكرية وأمنية لتعزيز السيطرة على صحراء السماوة ، إذ سبق لرئيس أركان الجيش أن أجرى في أيار الماضي جولة جوية في الصحراء، واطلع على توزيع القطعات ونقاط الانتشار والإجراءات المتخذة لمسك ومراقبة الحدود، مع التشديد على رفع الجاهزية وتكثيف المراقبة.
وأكد المصدر أن إعادة تفعيل قيادة عمليات البادية وتحريك اللواءين يمثلان جزءاً من توجه لزيادة الحضور العسكري في المناطق الصحراوية، وتشديد الرقابة على التحركات والأنشطة غير المصرح بها، ومنع استخدام الأراضي العراقية منصة لأي عمليات تستهدف دول الجوار.
وتنشر قيادة عمليات البادية الجديدة في بادية المثنى، المحاذية للحدود مع السعودية والكويت، في إطار توجه رسمي لتعزيز الأمن والاستقرار ورفع مستوى التنسيق بين القطعات العسكرية في المنطقة