خاص|

أكد السياسي الكردي ياسين عزيز أن زيارة رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي إلى أربيل ولقاءه بقيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني تمثل خطوة سياسية مهمة نحو إنهاء الخلافات التي سادت العلاقة بين الطرفين خلال السنوات الماضية، وفتح صفحة جديدة من التعاون والتنسيق.

وأوضح عزيز في حدث لـ”جريدة” أن العلاقة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب تقدم شهدت في مراحل سابقة توترات وأزمات سياسية متعددة، إلا أن جهودًا مباشرة بين الطرفين، إلى جانب وساطات قامت بها شخصيات سياسية عراقية، أسهمت في تقريب وجهات النظر وإزالة الكثير من أسباب الخلاف.

وأضاف أن الزيارات المتبادلة التي جرت مؤخرًا، وفي مقدمتها زيارة رئيس إقليم كردستان ورئيس حكومة الإقليم إلى بغداد ولقاءاتهما مع القوى السياسية، فضلًا عن لقاءات الحلبوسي في العاصمة، مهدت لزيارة وصفها بـ”التاريخية” إلى أربيل، حيث التقى الحلبوسي رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني وعددًا من قيادات الصف الأول في الحزب وحكومة الإقليم.

وأشار إلى أن هذا التقارب بين أكبر حزب يمثل المكون السني وأكبر حزب في المكون الكردي سيكون له تأثير إيجابي في مسار العملية السياسية العراقية، ولا سيما على مستوى التحالفات السياسية وتعزيز الاستقرار.

وبيّن عزيز أن الهدف الأبرز من الزيارة يتمثل في تفكيك الأزمات السابقة بين الجانبين وبدء مرحلة جديدة من التفاهم السياسي، مؤكدًا أن هذا الانفتاح سينعكس إيجابًا على دعم حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، وتعزيز جهودها في ترسيخ الأمن والاستقرار، وحصر السلاح بيد الدولة، ومكافحة الفساد، إلى جانب مناقشة مختلف الملفات المشتركة بين بغداد وأربيل.