متابعات|
أكد مستشار الأمن الوطني، قاسم العبودي، اليوم الاثنين، أهمية معالجة ملف التغير المناخي والنزوح الداخلي وفق رؤية علمية وواقعية.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان تلقته “جريدة” ان “مستشار الأمن القومي، قاسم العبودي، ترأس اجتماعاً رفيع المستوى حول تحديات تأثير التغير المناخي في الأمن القومي والنزوح الداخلي، بمشاركة رفيعة المستوى من الوزارات ولجان مجلس النواب المعنية والمحافظات ومجلس القضاء الأعلى وبعثة الاتحاد الأوروبي الاستشارية في العراق ومؤسسات وجهات معنية”.
وأوضح، ان “الاجتماع، ناقش ملف تأثير التغير المناخي في الأمن القومي والنزوح الداخلي والتحديات التي تواجه هذا الملف ومسارات الاستجابة والمخاطر التي ترافق ذلك، فضلاً عن مناقشة ملف النزوح الداخلي من وجهة نظر دستورية وقانونية وأمنية، وخطط المحافظات للتنسيق بشأن تأثير هذا التحدي في المجتمع والتوصيات اللازمة بشأن ذلك”.
وأكد العبودي خلال افتتاح أعمال الاجتماع، أن “السياسات الحكومية السابقة، ساهمت في تفاقم عملية نزوح المواطنين من الأرياف إلى المدن بدوافع اقتصادية، مشيراً إلى أن “إقامة مشاريع اقتصادية كبيرة في المحافظات وتوفير فرص عيش لائقة من شأنه خفض عملية النزوح إلى مراكز المدن”.
وأضاف أن “استيراد المحاصيل الزراعية من الخارج أضر بالواقع الزراعي في المحافظات التي تعتمد على الزراعة، ما دفع سكانها للنزوح إلى المدن بحثاً عن فرص العمل”، مبيناً أن “النمو السكاني في العراق في تزايد كبير يقابله ضعف في تنوع موارد البلد”.
ولفت إلى أن “المحافظات الجنوبية والوسطى هي الأكثر تضرراً من هذا الواقع”، مؤكدا على “أهمية معالجة ملف التغير المناخي والنزوح الداخلي وفق رؤية علمية وواقعية، مشيداً بجهود الجهات المعنية التي تتابع هذا الملف”.
وأعرب عن “استعداد مستشارية الأمن القومي للتعاون وتقديم الدراسات والأبحاث ومشاركة رؤى وأفكار الجهات المعنية والخروج بحلول عملية تذلل العقبات أمام هذا التحدي”.