العسكري: حصر السلاح يحتاج إلى التدرج والزيدي سيعتمد الحوار مع الفصائل الرافضة

متابعات|

أكد الخبير العسكري والاستراتيجي، الفريق الركن، محمد العسكري أن مسار حصر السلاح بيد الدولة يجب أن يتم بشكل متدرج ومدروس، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية تتبنى نهج الحوار والإقناع والهدوء في التعامل مع الفصائل الرافضة لهذا المسار، مع استمرار اللجان المختصة في تنفيذ مهامها الخاصة بتسلم الأسلحة.

وقال العسكري خلال مشاركته مع الزميل أحمد الطيب في برنامج الثامنة، وتابعته “منصة جريدة”، إن “لجان تسلم السلاح تواصل أعمالها بشكل مستمر، حيث يجري تسليم الأسلحة الثقيلة إلى الجيش، فيما ينتظم المنتسبون ضمن هيئة الحشد الشعبي”، مبيناً أن “الظروف السابقة كانت حاكمة في إدارة هذا الملف، لكن التطورات الحالية تتيح المضي بخطوات أكثر تنظيماً”.

وأضاف أن “إنهاء وجود التحالف الدولي سيسهم في حسم ملف الفصائل المسلحة”، لافتاً إلى أن “العراق من أكثر الدول تضرراً من أي مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي يتطلب امتلاك القوى السياسية رؤية استراتيجية للتعامل مع تحديات المنطقة”.

وأشار العسكري إلى أن “زيارة رئيس أركان الجيش إلى إقليم كردستان جاءت في إطار بحث حماية الشركات النفطية والمنشآت الحيوية”، مؤكداً أن “الجيش العراقي بحاجة إلى تسليح يتوافق مع طبيعة التهديدات التي يواجهها، وأن العراق استورد منظومات رادارية من دول أخرى وليست أميركية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار