عماد علو لـ”جريدة”: شهرٌ واحد سيكشف حقيقة فك ارتباط الفصائل بالحشد

خاص|

أكد الخبير الأمني والاستراتيجي اللواء المتقاعد الدكتور عماد علو أن مسار فك الارتباط الذي أعلنت عنه بعض القوى السياسية، وفي مقدمتها التيار الصدري وعصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي، يمثل خطوة تستحق الدعم والتشجيع إذا ما كانت تهدف إلى الانتقال من مرحلة العمل المسلح إلى مرحلة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الرسمية.

وقال علو لـ”جريدة” إن “هذه المبادرات تعكس توجهاً نحو ترسيخ مفهوم الدولة الحديثة القادرة على تحقيق الاستقرار والتنمية والإعمار، من خلال إلحاق الأجنحة العسكرية بالمؤسسات الحكومية أو العسكرية الرسمية”، مبيناً أن “المشكلة الأساسية تكمن في عدم وضوح الآليات والإجراءات القانونية والتنفيذية المطلوبة لتحقيق هذا الهدف بصورة مستدامة وفاعلة”.

وأضاف أن “الحكم على جدية هذه الخطوات ما زال مبكراً، إذ ينبغي انتظار الإجراءات العملية التي ستتخذ على الأرض، وفي مقدمتها تشكيل لجان لجرد الأسلحة والأفراد وتحديد طبيعة الأسلحة المطلوب تسليمها، فضلاً عن استكمال الجوانب الإدارية والتنظيمية المرتبطة بعملية فك الارتباط”.

وأوضح علو أن “الاجتماعات التي عقدها رئيس مجلس الوزراء مع الجهات المعنية واللجان المشكلة من قبل القوى السياسية تمثل مؤشراً على بدء مرحلة التنفيذ”، لافتاً إلى أن “تشكيل لجان تنسيق مع قيادة العمليات المشتركة يعد خطوة مهمة لترجمة هذه المبادرات إلى إجراءات عملية”.

وأشار إلى أن “المهلة الزمنية التي جرى الحديث عنها والبالغة شهراً واحداً قد تكون كافية لتوضيح المسارات التنفيذية والخطط المطلوبة، والكشف عن مدى جدية الأطراف المعنية في المضي بمشروع فك الارتباط وتحويله إلى واقع عملي يخدم مشروع بناء الدولة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار