خاص|

عدّ الخبير في الشأن الأمني عدنان الكناني، الهجمات التي استهدفت إقليم كردستان انتهاكاً صريحاً لسيادة العراق، مؤكداً أن أي اختراق للأراضي العراقية بالطائرات المسيّرة أو الصواريخ يمثل اعتداءً مرفوضاً، بغض النظر عن الجهة المنفذة أو المبررات التي تساق لتبريره.

وقال الكناني في تصريح لـ”جريدة“، إن أي خرق لسيادة العراق، سواء عبر الطائرات المسيّرة أو الصواريخ التي تعبر الحدود من الشمال أو الجنوب أو أي اتجاه آخر، يعد انتهاكاً واضحاً للأراضي العراقية، ولا يجوز التعامل معه بحسن نية أو التقليل من خطورته.

وأضاف أن العراق يجب أن يتخذ موقفاً حازماً تجاه أي دولة أو جهة تحاول تجاوز سيادته، مشدداً على أن استهداف أي جزء من الأراضي العراقية، بما في ذلك إقليم كردستان، هو اعتداء على العراق بأكمله ويستوجب الإدانة والرفض.

وأشار إلى أن بعض الأطراف تحاول إيجاد ذرائع أو تبريرات لهذه الاعتداءات، أو التقليل من خطورتها، إلا أن ذلك لا يغيّر من حقيقة أنها تمثل تجاوزاً على سيادة العراق، مؤكداً أن أي مبرر لا يمكن أن يشرعن انتهاك الحدود العراقية.

وختم الكناني بالقول إن سيادة العراق تمثل “خطاً أحمر”، ولا يمكن التغاضي عن أي خرق يستهدف أراضيه، داعياً إلى موقف وطني موحد يحمي حدود البلاد ويرفض جميع أشكال الاعتداء على سيادتها.