الخبير النفطي يحيى العقابي لـ”جريدة”: معركة العراق الحقيقية تبدأ بعد استئناف تصدير النفط

خاص
أكد الخبير النفطي يحيى العقابي أن التحدي الأبرز الذي سيواجه العراق بعد انتهاء أي توقف في الصادرات النفطية لا يتمثل في استعادة مستويات الإنتاج، بل في إدارة مرحلة التعافي والمحافظة على الحصة السوقية والالتزام بالعقود المبرمة مع المشترين في الأسواق العالمية.
وقال العقابي في تصريح لـ”جريدة” إن “العراق كان يصدر قبل الأزمة ما بين 3.3 و3.4 ملايين برميل يومياً، فيما يبلغ سقف إنتاجه ضمن اتفاق أوبك+ نحو 4.35 مليون برميل يومياً”، موضحاً أن “الخزين التشغيلي المتوافر في الحقول والمستودعات ومحطات التجميع يمكن أن يوفر كميات أولية لدعم استئناف الصادرات خلال الأيام الأولى، بالتزامن مع إعادة تشغيل الحقول واستكمال جاهزية الموانئ وخطوط الأنابيب ومنظومات الضخ والخزن”.
وأضاف أن “سرعة التعافي ستعتمد على استقرار الأوضاع الأمنية وعودة حركة النقل البحري واستئناف التعاملات التجارية مع المشترين، إلى جانب قدرة العراق على تحقيق التوازن بين الالتزام بحصص أوبك+ وتلبية احتياجات المصافي المحلية والوفاء بالعقود التصديرية”، مشيراً إلى أن “المعطيات الفنية الحالية تشير إلى إمكانية استئناف جزء من الصادرات خلال أيام بالاعتماد على الخزين التشغيلي، على أن تستعيد الصادرات معظم مستوياتها السابقة خلال مدة تتراوح بين 30 و60 يوماً لتصل تدريجياً إلى ما بين 3.3 و3.4 ملايين برميل يومياً”.



